المنسوب للإمام الصادق ( ع )

31

الإهليلجة

كان عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام جالسا ، فلما نهضوا قال لهم : ألقوا أبا جعفر عليه السّلام فسلّموا عليه وأحدثوا به عهدا ، فلما نهض القوم التفت إليّ وقال : يرحم اللّه المفضل ، إن كان ليكتفي بدون هذا « 1 » . هذه المدائح كلّها والترحّمات والتوثيقات الضمنية عن ثلاثة من الأئمة عليهم السّلام ، تتلوها أقوال كبار علماء الطائفة ورجاليّيها ، حيث عدّه الشيخ المفيد رحمه اللّه من خاصّة أبي عبد اللّه عليه السّلام وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين ممن روى النصّ بالإمامة من أبي عبد اللّه عليه السّلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السّلام « 2 » . وقد روى له ابن قولويه في كامل الزيارات في عدّة مواضع ، فهو من الموثّقين له على من يلتزم هذا المبنى « 3 » . وذكره الشيخ الطوسي في المحمودين المختصين بالأئمة ، حيث قال في كتاب الغيبة : فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة ، وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختصّ بكلّ إمام ويتولّى له الأمر . . . فمن المحمودين حمران بن أعين . . . ومنهم المفضّل بن عمر « 4 » . وعدّه ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق عليه السّلام في باب إمامة الصادق عليه السّلام « 5 » ، وعدّه من الثقات الذين رووا صريح النصّ على موسى بن جعفر عليه السّلام

--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 620 / 593 . ورواه الكليني في الكافي 1 : 32 / ح 1 بسنده عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ، عن يحيى بن حبيب الزيات ، قال : أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام . . . ( 2 ) الإرشاد 2 : 216 . ( 3 ) انظر كامل الزيارات : 89 / الباب 10 - ح 2 ، وص 248 / الباب 47 - ح 4 ، وغيرهما . ( 4 ) الغيبة للطوسي : 346 / الفصل 6 . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 400 / باب إمامة الصادق عليه السّلام .